خليل الصفدي

69

صرف العين

إلى رواية تاريخية ، ثم ينتقل إلى الرياضة العقلية فيذكر بعض الألغاز والمعمّيات ، وما يتحاجى به أهل القرآن ؛ لاختبار حفظهم لآياته ، وسرعة بديهتهم في الفهم ، ويعرض الصفدي بضاعته من المعارف العامة في التراجم ، وأسماء الرجال ، والكتب ، وأنواع الجوارح ، ويمكن حصر استطراداته في المعاني الآتية : 1 - لغز حلّه « العين » الباصرة . 2 - التورية بحرف « العين » ملغزا في : بجع ، شمع ، ماش ، لغلغ ، قبع ، ضبع ، قدم ، قوس البندق ، خركاه ، مملوك اسمه سودكين . 3 - الترجمة لأحد عشر رجلا جاءت كلمة « العين » - مكبرة أو مصغرة - في أسمائهم أو كناهم أو ألقابهم . 4 - ذكر ثلاثة وعشرين كتابا يحمل عنوانها كلمة « العين » - مفردة أو مضافة ما بين متن وشرح ، وخمسة عناوين لمختصرات فيها طرافة . 5 - تشبيه النرجس بالعيون ، والشاعر يريد العيون بمعنى : الدنانير الذهبية ، فلا يتبادر إلى الذهن الصورة المعتادة في تشبيه العيون بالنرجس . 6 - من أعلام البقاع والأماكن : الجبل المسمى ب « أسود العين » ، والمدينة المسماة « رأس عين » وما ورد في وصفها . 7 - أصحاب الصيد بالجوارح يسمون فصيلة الصقور بأسود العين ، وفصيلة البازي بأصفر العين ، ويروى ستة مقاطع شعرية في صفات الجوارح . 8 - يذكر جملة من كنايات العين التي شاعت في عصره ، من مثل قولهم « على عينك يا تاجر » بمعنى : الجهر والظهور ، وقولهم : « العين الصافية » : بمعنى عين الواشي ، و « عين البوم » بمعنى الدينار ، ومثل « كسرت عينه » من الإحساس بالذنب ، أو الحياء . 9 - يروى اثنتي عشرة قطعة من الشعر في العور ، وما يستطرف من أخبارهم . 10 - ويروى قطعتين في وصف الدروع ، جاء فيها « ضيق العين » بمعنى البخل . 11 - في البيتين الآتيين تتبع الصفدي أقوال العلماء والشعراء في تفسيرهما ، وحل الرمز فيهما ، وتطرق إلى الحروف التي تصلح رويّا ، والتي لا تصلح في قوافى